لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!,لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!,لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!
,ترفيه,سعودى,منتديات تلبي جميع احتجاجات المستخدم العربي,
لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!,لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!,لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!,لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!,لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!,لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!
المصدرمجلة الإبتسامة
via سعودى وانhttp://ift.tt/1cZ0EaB
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين .
وبعد :
فإن الله ـ عز وجل ـ مدح هذه الأمة بقيامها بواجب الأمر بالمعروف , والنهي عن المنكر , فقال ـ عز شأنه ـ " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " , وقال تعالى " والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " , ورسول الله صلى الله عليه وسلم حث وحض على القيام بهذا الواجب فقال " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " و في حديث تميم الداري أن رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ قال " الدين النصيحة . قلنا : لمن , قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم , بل نجد الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ يتوعد من لم يقم بهذا الواجب فقال " والذي نفسي بيده لتأمُرُنَّ بالمعروف ولتنهوُنَّ عن المنكر ، أو ليوشكنَّ الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم " .
وقد أراد الله ـ عز وجل ـ أن تتفرق هذه الأمة إلى طوائف وفرق ـ كما افترقت اليهود والنصارى قبلها ـ كلها في النار إلا واحدة , وهي الفرقة الناجية , أهل السنة والجماعة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " افترقت اليهود على إحدى وسبعينَ فرقةً، فواحدةٌ في الجنَّة وسبعون في النار، وافترقت النَّصارى على ثنتين وسبعين فرقةً، فإحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده؛ لتفترقنَّ أُمَّتي على ثلاث وسبعين فرقةً، واحدةٌ في الجنة، وثنتان وسبعون في النار". قيل: يا رسول الله! مَن هُم؟ قال: "الجماعة" " , وفي الرواية الموضحة لمعنى الجماعة قال " من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي " .
فظهر بهذا أن هذه الفرق الثنتين والسبعين المنتسبة للإسلام كلها على باطل وضلال , وأن الميزان الذي يُعرف به الناجي من الهالك هو اتباع النبي صلى الله عليه وسلم , وأصحابه من بعد , فمن وافق نهجه نهجهم فهو الناجي ومن خالفهم فهو الهالك .
والعلماء ـ رحمهم الله ـ درسوا هذا الحديث وفقهوه , ووعوه , وعلموا أنه لابد أن يكون أناس مخالفين لأمر النبي صلى الله عليه وسلم , داعين إلى مخالفتهم , ذابين عليها , ورأوا حقيقة هذا في الواقع , ولما كان السكوت على هؤلاء المخالفين يؤدي إلى تحريف دين الله , وزيادة ما ليس منه فيه , قام عند ذلك الأئمة بالذب عن دين الله ونصرته , والرد على المبطلين , وتحذير المسلمين منهم , وتنفيرهم عنهم , فحفظ الله دينه بذب هؤلاء الأئمة عنه , وردِّهم على من ابتدع فيه .
قال الإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله وغفر له ـ في مطلع كتابه " الرد على الجهمية " : " الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم ، يدعون من ضل إلى الهدى ، ويصبرون منهم على الأذى ، يحيون بكتاب الله - عز وجل - الموتى ، ويبصرون بنور الله أهل العمى ، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه ، وكم من ضال تائه قد هدوه , فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم ، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عنان الفتنة ، فهم مختلفون في الكتاب ، مخالفون للكتاب ، مجمعون على مفارقة الكتاب ، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم ، يتكلمون بالمتشابه من الكلام ، ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم ، فنعوذ بالله من فتن المضلين " .
وسار العلماء على هذا النهج ـ في التحذير من البدع وأهلها ـ من عصر الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ إلى عصرنا هذا , والدليل على أن هذا المنهج من عصر الصحابة ما يلي :
أخرج مسلم عَنْ يحْيَي بْنِ يَعْمَر أَنه قَالَ : أبَا عَبْدِ الرَّحْمَن ، إِنَّه قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ وذَكَر مِنْ شَأْنِهِمْ ، وَأنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنْ لا قَدَرَ ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ ، قَال ابن عمر : " فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ ، وَأنَّهم بُرَآءُ مِنِّي ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْد ُ اللَّه بْنُ عُمَرَ ، لَوْ أنَّ لأحدهم ، مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ اللهُ مِنْهُ ، حَتَّي يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ".
وأخرج ابن أبي عاصم في السنة (934) عن عقبة بن وساج أنه سأل ابن عمرو عن أناس بالعراق يطعنون على أمرائهم ويشهدون عليهم بالضلالة فقال :" أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ".
وهذا ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ يقول لما قيل له : إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى صاحب بني إسرائيل , فقال ابن عباس عند ذلك : كذب عدو الله " .
فانظر ـ يا رعاك الله ـ كيف كان هؤلاء الصحابة يتكلمون فيمن خالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وعلى هذا سار أتباعهم , وتابعيهم إلى يومنا , ولم يروا ذلك من الغيبة المُحرمة , بل عدوها من المباحة , بل الواجبة في بعض الأحيان .
قال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ في " رياض الصالحين "( ص 519) :
" باب ما يباح من الغيبة : اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي , لا يمكن الوصول إليه إلا بها , وهو ستة أبواب : ـ ثم فصل فيها تفصيلا جيدا , فمن أراد فليراجعها ـ " .
وقال الحافظ ابن رجب ـ رحمه الله ـ في كتابه "الفرق بين النصيحة والتعيير" : اعلم أن ذكر الإنسان بما يكره إنما يكون محرما إذا كان المقصود منه مجرد الذم والعيب والتنقيص .
فأما إن كان فيه مصلحة عامة للمسلمين أو خاصة لبعضهم وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة فليس بمحرم بل هو مندوب إليه .
وقد قرر علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل ، وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبين الغيبة , وردوا على من سوى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه ، ولا فرق بين الطعن في رواة ألفاظ الحديث والتمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل ، وبين تبين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة وتأول شيئا منهما على غير تأويله أو تمسك منهما بما لا يتمسك به ليحذر من الاقتداء به فيما أخطأ به ." اهـ .
وقال الإمام الشاطبي ـ رحمه الله ـ في كتابه العظيم " الإعتصام " فإن فرقة النجاة ـ وهم أهل السنة ـ مأمورون بعداوة أهل البدع , والتشريد بهم , والتنكيل بمن انحاش إلى إلى جهتهم بالقتل فما دونه .
وقد حذر العلماء من مصاحبتهم ومجالستهم , وذلك مظنة إلقاء العداوة والبغضاء . " اهـ .
وقال أيضا ـ رحمه الله ـ " حين تكون الفرقة تدعو إلى ضلالتها , وتزينها في قلوب العوام , ومن لا علم عنده و فإن ضرر هؤلاء على المسلمين كضرر ابليس , وهم من شياطين الإنس , فلا بد من التصريح بأنهم من أهل البدع والضلالة , ونسبتهم إلى الفرق إذا قامت الشهود على أنهم منهم .
فمثل هؤلاء لا بد من ذكرهم , والتشريد بهم , لأن ما يعود على المسلمين من ضررهم إذا تُركوا أعظم من الضرر الحاصل بذكرهم والتنفير منهم , إذا كان سبب ترك التعيين الخوف من التفرق والعداوة ." اهـ
ثم انظر ـ رحمك الله ـ إلى صنيع السلف الصالح , وكيف كانوا يتكلمون , ويحذرون من أهل البدع والفساد :
روى مسلم في " مقدمة صحيحه " بإسناده عن علي بن شقيق : سمعت عبدالله بن المبارك يقول على رؤوس الناس : " دعوا حديث عمرو بن ثابت , فإنه كان يسُبُّ السلف " .
وبإسناده عن ابن عون " إن شهرا نزكوه , إن شهرا نزكوه " .
وبإسناده إلى عبدالله بن المبارك : انتهيت إلى شعبة فقال : " هذا عباد بن كثير فاحذروه " .
وبإسناده إلى سفيان الثوري , أنه سئل عن معلى الرازي , فقال : " كذاب " . " اهـ .
وهذا الحاكم النيسابوري ـ رحمه الله ـ يصف بعض الرواة والشيوخ بأوصاف جد قاسية كما في كتابه " المدخل إلى الصحيح " فيقول :
" ـ حماد بن عيسى الجهني يقال له : الغريق : دجـــال , يروي عن ابن جريج , وجعفر محمد الصادق , وغيرهما أحاديث موضوعة
ـ حميد بن علي بن هارون القيسي : شيخ من المتأخرين , كذاب , خبيث . " اهـ .
وهذا الإمام الذهبي ـ رحمه الله ـ يصف كذلك بعض الرواة والدعاة بأوصاف قاسية كما في كتابه " المغني " فيقول :
" ـ أسد بن وداعة : شامي , ناصبي , سبَّاب , عداده في التابعين .
ـ إسرائيل بن حاتم عن مقاتل بن حيان : يأتي بالعجائب , اتهمه ابن حبان .
ـ اسرائيل بن أبان الكوفي , الغنوي , الحنَّاط : كذاب ." اهـ .
فهذا شيء مما كان علي أولائك الأئمة ـ رحمهم الله ـ , ولم يقل أحد عنهم كانوا يتفننون في سب الناس , ويستفرغون أوقاتهم في ذلك إلا من طرف أهل البدع الذين تكلم أولائك الأئمة فيهم , فلما تكلموا فيهم وبينوا باطلهم , سبُّوهم ووصفوهم "بالحشوية" , و"أتباع بغلة السلطان " و غيرها من الألفاظ القبيحة , وهذه طريقتهم من قديم , لكن عصرنا الحاضر تضاعف هذا الأمر أضعافا كثيرة .
فظهر لنا بهذا أن من كان يقوم بتحذير الناس من البدع وأهل البدع , ومن الشر وأهل الشر هم العلماء , وقد تميزوا بهذا العمل الجليل من عصر الصحابة إلى يومنا .
فمنهم عبدالله بن عمر , وابن عباس , ثم عبدالله بن المبارك وسفيان الثوري , وسفيان بن عيينة ثم الإمام مالك , والإمام الشافعي , وأحمد بن حنبل , ويحي بن معين , علي بن المديني , ثم البخاري , ومسلم , ....... وغير ذلك كثير من العلماء .
إلى أن جاء عصرنا فتميز في هذا العلم الجليل الشيخ العلامة المحدث ناصر الدين الألباني , والشيخ العلامة صالح الفوزان , والشيخ العلامة محمد أمان الجامي ( وهذا رد على كل أصناف المبتدعة ـ رحمه الله ـ وهذا ما جعل أهل البدع ينقمون عليه ويصفونه بأبشع الأوصاف , وكما قلت هذا ليس بغريب , فهكذا أهل البدع من قديم ), و كذلك الشيخ المحدث محمد سعيد رسلان ـ حفظه الله ـ في مصر , والشيخ العلامة محمد علي فركوس ـ حفظه الله ـ عندنا في الجزائر , وغيرهم كثير .
ومن أبرز العلماء الذين تميزوا بحرب أهل البدع , وفضحهم , وتحذير الناس منهم ـ نصيحة للمسلمين , وحتى لا تنطلي عليهم ضلالات وشبهات أهل البدع والفساد والشر ـ الشيخ العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ , هذا الرجل وما أدراك !!
كم أوذي من طرف أهل البدع بأقذع وأبشع وأحط الأوصاف الدنيئة , وما جُرمه إلا ماذكرت من تحذيره من أهل البدع نصيحة للمسلمين .
فمن أبرز أعماله الجليلة ـ التي جلبت عليه أنواع السب والشتم ـ أنه لم يُسبق إلى فضح وبيان ضلالات وانحرافات سيد قطب , بالطريقة التي بينها هو , وألف فيه مؤلفات , من أبرزها ما يلي :
- أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره .
ـ مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله .
ـ العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم .
ـ الحد الفاصل بين الحق والباطل .
ـ نظرات في كتاب التصوير الفني في القرآن .
ـ مقال طويل في بيان أطوار سيد قطب في وحدة الوجود بينت فيه هذه الأطوار من كتبه نثراً ونظماً .
ـ ينبوع الفتن والأحداث الذي ينبغي للأمة معرفته وردمه . قال الشيخ ربيع : "أُصدرته بمناسبة كارثة التفجيرات التي ذهب في تحليلها والتحدث عن أسبابها يميناً وشمالا بعضهم عن جهل وبعضهم عن مكر وتلبيس ." اهـ .
فهذه أبرز الأشياء التي جعلتهم يسبُّونه , ويطلقون على من يتَّبعه ( مدخلي !!) أو (المداخلة !!) بالجمع , ويُبغضونه , ويُبغضون أتباعه الذين اتبعوه على الحق .
فقولوا لي بربكم أيها القراء المُنصفين , أأتى الشيخ ربيع المدخلي بمنهج جديد , أم سار على ما كان عليه أئمة الإسلام ـ وقد ذكرت بعضا من سيرتهم ـ في التحذير من البدع وأهل البدع نصيحة للمسلمين ؟!! .
وهذه دعوة للقراء المُنصفين أن يأخذوا كتب الشيخ ربيع المدخلي وأشرطته , وليقارنوا بين ما فيها وبين ماكان عليه السلف الصالح في العلم والعمل , وانظروا هل تجدون له فيها مخالفة لهم , أم سيرًا على نهجهم وطريقتهم , ثم انظروا الضلالات التي ثبتت على سيد قطب , هل قال بها أحد من علماء المسلمين ؟!
وشيء آخر جُل علماء المسلمين في هذا العصر أنكروا على سيد قطب , وأطلقوا عليه أوصاف الجهل , والإنحراف , والضلال , لكن في المُقابل نجد أن علماء العصر قد شهدوا على الشيخ ربيع بأنه من العلماء , وزَكَّوْهُ , وأثنوا عليه , وإليك بعض أقوالهم :
قال سماحة الإمام ابن باز ـ رحمه الله ـ في الشيخين محمد أمان الجامي , وربيع بن هادي المدخلي ما يلي :
" بخصوص صاحبي الفضيلة الشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع بن هادي المدخلي، كلاهما من أهل السنة، ومعروفان لدي بالعلم والفضل والعقيدة الصالحة، وقد توفي الدكتور محمد أمان في ليلة الخميس الموافقة سبع وعشرين شعبان من هذا العام رحمه الله، فأوصي بالإستفادة من كتبهما، نسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه وأن يغفر للفقيد الشيخ محمد أمان وأن يوفق جميع المسلمين لما في رضاه وصلاح أمر عباده إنه هو السميع قريب " اهـ (شريط الأسئلة السويدية) .
وقال ـ أيضا ـ رحمه الله ـ : " الشيخ ربيع من خيرة أهل السنّة والجماعة، ومعروف أنّه من أهل السنّة، ومعروف كتاباته ومقالاته " اهـ . (شريط بعنوان ثناء العلماء على الشيخ ربيع-تسجيلات منهاج السنة)
وقال –رحمه الله- معقباً على محاضرة للشيخ في الطائف بعنوان "التمسّك بالمنهج السلفي" : " قد سمعنا هذه الكلمة المباركة الطيبة من صاحب الفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في موضوع التمسك بالكتاب والسنة والحذر مما خالفهما، والحذر من أبواب التفرق والاختلاف والتعصب للأهواء، ولقد أحسن وأجاد وأفاد، جزاه الله خيراً وضاعف مثوبته " .
وقال فيها –أيضاً -:" وما ذكره فضيلة الشيخ ربيع عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمة الله عليه- هو الحقيقة، فإن الله مَنّ على هذه البلاد بهذه الدعوة المباركة وهي دعوة سلفية، لكن شوه أعداء الله هذه الدعوة؛ وقالوا: الوهابية المبتدعة التي فعلت وفعلت، وهم الضالون المبتدعون، وهم ما بين جاهل أو من قلد جاهلاً، إما جاهل وإما مقلد لجاهل، وإما ثالثهم متبع لهواه الذي يعصي الله على بصيرة، هؤلاء أعداء الدعوة السلفية، إما جاهل وإما مقلد لجاهل وإلا صاحب هوى متعصب لهواه يريد المآكل ويريد إرضاء الناس على حساب مأكله ومشربه وهواه نسأل الله العافية " اهـ .
وهذه شهادة جليلة و وتزكية عظيمة من الإمام المحدث ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ للشيخ ربيع :
قال في شريط " الموازنات بدعة العصر" : " وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه ،.... " اهـ .
وسئل الشيخ العلامة الفقيه المجتهد محمد صالح ابن عثيمين عن الشيخ ربيع (كشف اللثام عن مخالفات أحمد سلام ) وإليك :
" سؤال: ما هي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة الشيخ ربيع بن هادي بدعوى أنها تثير الفتنة وفيها مدح لولاة الأمور في المملكة وأن مدحه ـ أي مدح الشيخ ربيع للحكام ـ نفاق؟
الجواب : ((رأيُنا أن هذا غلطٌ وخطأٌ عظيم، والشيخ ربيع من علماء السنة، ومن أهل الخير، وعقيدته سليمة، ومنهجه قويم.
لكن لما كان يتكلم على بعض الرموز عند بعض الناس من المتأخرين وصموه بهذه العيوب " اهـ .
فانظر أخي ـ المُنصف ـ وفقك الله إلى هذه التزكيات العطرة من هؤلاء الأئمة الأعلام , ودفاعهم عن هذا الشيخ الأقاويل الباطلة في حقه , وهم شُيُوخه , وأعلم بحاله من غيرهم .
فظهر بهذا أن الذين يتكلمون عليه أهل أهواء وبدع , وأن هذه طريقتهم من قديم مع من يُبين انحرافهم , وضلالهم .
وهذا الكلام في الدفاع عن هذا الشيخ الجليل , قُل مثله في الإمام المُجدد محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ , فلما أتى بالدعوة إلى التوحيد , ونبذ الشرك ومحاربته ـ وكتبه كلها تشهد بذلك ـ , وهي السيرة التي كان عليها خاتم الأنبياء محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يرُق ذلك لكثير من الناس ـ ولو طلبنا منهم أن يأتونا بضلالات محمد بن عبدالوهاب لن يستطيعوا ذلك أبدا ـ بحمد الله ـ , فوصموه بما تعرف من الألفاظ القبيحة , والله حسيبهم , ولنا موعد معهم عند ربنا ـ عز وجل ـ يوم القيامة .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
وبعد :
فإن الله ـ عز وجل ـ مدح هذه الأمة بقيامها بواجب الأمر بالمعروف , والنهي عن المنكر , فقال ـ عز شأنه ـ " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " , وقال تعالى " والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " , ورسول الله صلى الله عليه وسلم حث وحض على القيام بهذا الواجب فقال " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " و في حديث تميم الداري أن رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ قال " الدين النصيحة . قلنا : لمن , قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم , بل نجد الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ يتوعد من لم يقم بهذا الواجب فقال " والذي نفسي بيده لتأمُرُنَّ بالمعروف ولتنهوُنَّ عن المنكر ، أو ليوشكنَّ الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم " .
وقد أراد الله ـ عز وجل ـ أن تتفرق هذه الأمة إلى طوائف وفرق ـ كما افترقت اليهود والنصارى قبلها ـ كلها في النار إلا واحدة , وهي الفرقة الناجية , أهل السنة والجماعة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " افترقت اليهود على إحدى وسبعينَ فرقةً، فواحدةٌ في الجنَّة وسبعون في النار، وافترقت النَّصارى على ثنتين وسبعين فرقةً، فإحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده؛ لتفترقنَّ أُمَّتي على ثلاث وسبعين فرقةً، واحدةٌ في الجنة، وثنتان وسبعون في النار". قيل: يا رسول الله! مَن هُم؟ قال: "الجماعة" " , وفي الرواية الموضحة لمعنى الجماعة قال " من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي " .
فظهر بهذا أن هذه الفرق الثنتين والسبعين المنتسبة للإسلام كلها على باطل وضلال , وأن الميزان الذي يُعرف به الناجي من الهالك هو اتباع النبي صلى الله عليه وسلم , وأصحابه من بعد , فمن وافق نهجه نهجهم فهو الناجي ومن خالفهم فهو الهالك .
والعلماء ـ رحمهم الله ـ درسوا هذا الحديث وفقهوه , ووعوه , وعلموا أنه لابد أن يكون أناس مخالفين لأمر النبي صلى الله عليه وسلم , داعين إلى مخالفتهم , ذابين عليها , ورأوا حقيقة هذا في الواقع , ولما كان السكوت على هؤلاء المخالفين يؤدي إلى تحريف دين الله , وزيادة ما ليس منه فيه , قام عند ذلك الأئمة بالذب عن دين الله ونصرته , والرد على المبطلين , وتحذير المسلمين منهم , وتنفيرهم عنهم , فحفظ الله دينه بذب هؤلاء الأئمة عنه , وردِّهم على من ابتدع فيه .
قال الإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله وغفر له ـ في مطلع كتابه " الرد على الجهمية " : " الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم ، يدعون من ضل إلى الهدى ، ويصبرون منهم على الأذى ، يحيون بكتاب الله - عز وجل - الموتى ، ويبصرون بنور الله أهل العمى ، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه ، وكم من ضال تائه قد هدوه , فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم ، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عنان الفتنة ، فهم مختلفون في الكتاب ، مخالفون للكتاب ، مجمعون على مفارقة الكتاب ، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم ، يتكلمون بالمتشابه من الكلام ، ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم ، فنعوذ بالله من فتن المضلين " .
وسار العلماء على هذا النهج ـ في التحذير من البدع وأهلها ـ من عصر الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ إلى عصرنا هذا , والدليل على أن هذا المنهج من عصر الصحابة ما يلي :
أخرج مسلم عَنْ يحْيَي بْنِ يَعْمَر أَنه قَالَ : أبَا عَبْدِ الرَّحْمَن ، إِنَّه قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ وذَكَر مِنْ شَأْنِهِمْ ، وَأنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنْ لا قَدَرَ ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ ، قَال ابن عمر : " فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ ، وَأنَّهم بُرَآءُ مِنِّي ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْد ُ اللَّه بْنُ عُمَرَ ، لَوْ أنَّ لأحدهم ، مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ اللهُ مِنْهُ ، حَتَّي يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ".
وأخرج ابن أبي عاصم في السنة (934) عن عقبة بن وساج أنه سأل ابن عمرو عن أناس بالعراق يطعنون على أمرائهم ويشهدون عليهم بالضلالة فقال :" أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ".
وهذا ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ يقول لما قيل له : إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى صاحب بني إسرائيل , فقال ابن عباس عند ذلك : كذب عدو الله " .
فانظر ـ يا رعاك الله ـ كيف كان هؤلاء الصحابة يتكلمون فيمن خالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وعلى هذا سار أتباعهم , وتابعيهم إلى يومنا , ولم يروا ذلك من الغيبة المُحرمة , بل عدوها من المباحة , بل الواجبة في بعض الأحيان .
قال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ في " رياض الصالحين "( ص 519) :
" باب ما يباح من الغيبة : اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي , لا يمكن الوصول إليه إلا بها , وهو ستة أبواب : ـ ثم فصل فيها تفصيلا جيدا , فمن أراد فليراجعها ـ " .
وقال الحافظ ابن رجب ـ رحمه الله ـ في كتابه "الفرق بين النصيحة والتعيير" : اعلم أن ذكر الإنسان بما يكره إنما يكون محرما إذا كان المقصود منه مجرد الذم والعيب والتنقيص .
فأما إن كان فيه مصلحة عامة للمسلمين أو خاصة لبعضهم وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة فليس بمحرم بل هو مندوب إليه .
وقد قرر علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل ، وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبين الغيبة , وردوا على من سوى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه ، ولا فرق بين الطعن في رواة ألفاظ الحديث والتمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل ، وبين تبين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة وتأول شيئا منهما على غير تأويله أو تمسك منهما بما لا يتمسك به ليحذر من الاقتداء به فيما أخطأ به ." اهـ .
وقال الإمام الشاطبي ـ رحمه الله ـ في كتابه العظيم " الإعتصام " فإن فرقة النجاة ـ وهم أهل السنة ـ مأمورون بعداوة أهل البدع , والتشريد بهم , والتنكيل بمن انحاش إلى إلى جهتهم بالقتل فما دونه .
وقد حذر العلماء من مصاحبتهم ومجالستهم , وذلك مظنة إلقاء العداوة والبغضاء . " اهـ .
وقال أيضا ـ رحمه الله ـ " حين تكون الفرقة تدعو إلى ضلالتها , وتزينها في قلوب العوام , ومن لا علم عنده و فإن ضرر هؤلاء على المسلمين كضرر ابليس , وهم من شياطين الإنس , فلا بد من التصريح بأنهم من أهل البدع والضلالة , ونسبتهم إلى الفرق إذا قامت الشهود على أنهم منهم .
فمثل هؤلاء لا بد من ذكرهم , والتشريد بهم , لأن ما يعود على المسلمين من ضررهم إذا تُركوا أعظم من الضرر الحاصل بذكرهم والتنفير منهم , إذا كان سبب ترك التعيين الخوف من التفرق والعداوة ." اهـ
ثم انظر ـ رحمك الله ـ إلى صنيع السلف الصالح , وكيف كانوا يتكلمون , ويحذرون من أهل البدع والفساد :
روى مسلم في " مقدمة صحيحه " بإسناده عن علي بن شقيق : سمعت عبدالله بن المبارك يقول على رؤوس الناس : " دعوا حديث عمرو بن ثابت , فإنه كان يسُبُّ السلف " .
وبإسناده عن ابن عون " إن شهرا نزكوه , إن شهرا نزكوه " .
وبإسناده إلى عبدالله بن المبارك : انتهيت إلى شعبة فقال : " هذا عباد بن كثير فاحذروه " .
وبإسناده إلى سفيان الثوري , أنه سئل عن معلى الرازي , فقال : " كذاب " . " اهـ .
وهذا الحاكم النيسابوري ـ رحمه الله ـ يصف بعض الرواة والشيوخ بأوصاف جد قاسية كما في كتابه " المدخل إلى الصحيح " فيقول :
" ـ حماد بن عيسى الجهني يقال له : الغريق : دجـــال , يروي عن ابن جريج , وجعفر محمد الصادق , وغيرهما أحاديث موضوعة
ـ حميد بن علي بن هارون القيسي : شيخ من المتأخرين , كذاب , خبيث . " اهـ .
وهذا الإمام الذهبي ـ رحمه الله ـ يصف كذلك بعض الرواة والدعاة بأوصاف قاسية كما في كتابه " المغني " فيقول :
" ـ أسد بن وداعة : شامي , ناصبي , سبَّاب , عداده في التابعين .
ـ إسرائيل بن حاتم عن مقاتل بن حيان : يأتي بالعجائب , اتهمه ابن حبان .
ـ اسرائيل بن أبان الكوفي , الغنوي , الحنَّاط : كذاب ." اهـ .
فهذا شيء مما كان علي أولائك الأئمة ـ رحمهم الله ـ , ولم يقل أحد عنهم كانوا يتفننون في سب الناس , ويستفرغون أوقاتهم في ذلك إلا من طرف أهل البدع الذين تكلم أولائك الأئمة فيهم , فلما تكلموا فيهم وبينوا باطلهم , سبُّوهم ووصفوهم "بالحشوية" , و"أتباع بغلة السلطان " و غيرها من الألفاظ القبيحة , وهذه طريقتهم من قديم , لكن عصرنا الحاضر تضاعف هذا الأمر أضعافا كثيرة .
فظهر لنا بهذا أن من كان يقوم بتحذير الناس من البدع وأهل البدع , ومن الشر وأهل الشر هم العلماء , وقد تميزوا بهذا العمل الجليل من عصر الصحابة إلى يومنا .
فمنهم عبدالله بن عمر , وابن عباس , ثم عبدالله بن المبارك وسفيان الثوري , وسفيان بن عيينة ثم الإمام مالك , والإمام الشافعي , وأحمد بن حنبل , ويحي بن معين , علي بن المديني , ثم البخاري , ومسلم , ....... وغير ذلك كثير من العلماء .
إلى أن جاء عصرنا فتميز في هذا العلم الجليل الشيخ العلامة المحدث ناصر الدين الألباني , والشيخ العلامة صالح الفوزان , والشيخ العلامة محمد أمان الجامي ( وهذا رد على كل أصناف المبتدعة ـ رحمه الله ـ وهذا ما جعل أهل البدع ينقمون عليه ويصفونه بأبشع الأوصاف , وكما قلت هذا ليس بغريب , فهكذا أهل البدع من قديم ), و كذلك الشيخ المحدث محمد سعيد رسلان ـ حفظه الله ـ في مصر , والشيخ العلامة محمد علي فركوس ـ حفظه الله ـ عندنا في الجزائر , وغيرهم كثير .
ومن أبرز العلماء الذين تميزوا بحرب أهل البدع , وفضحهم , وتحذير الناس منهم ـ نصيحة للمسلمين , وحتى لا تنطلي عليهم ضلالات وشبهات أهل البدع والفساد والشر ـ الشيخ العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ , هذا الرجل وما أدراك !!
كم أوذي من طرف أهل البدع بأقذع وأبشع وأحط الأوصاف الدنيئة , وما جُرمه إلا ماذكرت من تحذيره من أهل البدع نصيحة للمسلمين .
فمن أبرز أعماله الجليلة ـ التي جلبت عليه أنواع السب والشتم ـ أنه لم يُسبق إلى فضح وبيان ضلالات وانحرافات سيد قطب , بالطريقة التي بينها هو , وألف فيه مؤلفات , من أبرزها ما يلي :
- أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره .
ـ مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله .
ـ العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم .
ـ الحد الفاصل بين الحق والباطل .
ـ نظرات في كتاب التصوير الفني في القرآن .
ـ مقال طويل في بيان أطوار سيد قطب في وحدة الوجود بينت فيه هذه الأطوار من كتبه نثراً ونظماً .
ـ ينبوع الفتن والأحداث الذي ينبغي للأمة معرفته وردمه . قال الشيخ ربيع : "أُصدرته بمناسبة كارثة التفجيرات التي ذهب في تحليلها والتحدث عن أسبابها يميناً وشمالا بعضهم عن جهل وبعضهم عن مكر وتلبيس ." اهـ .
فهذه أبرز الأشياء التي جعلتهم يسبُّونه , ويطلقون على من يتَّبعه ( مدخلي !!) أو (المداخلة !!) بالجمع , ويُبغضونه , ويُبغضون أتباعه الذين اتبعوه على الحق .
فقولوا لي بربكم أيها القراء المُنصفين , أأتى الشيخ ربيع المدخلي بمنهج جديد , أم سار على ما كان عليه أئمة الإسلام ـ وقد ذكرت بعضا من سيرتهم ـ في التحذير من البدع وأهل البدع نصيحة للمسلمين ؟!! .
وهذه دعوة للقراء المُنصفين أن يأخذوا كتب الشيخ ربيع المدخلي وأشرطته , وليقارنوا بين ما فيها وبين ماكان عليه السلف الصالح في العلم والعمل , وانظروا هل تجدون له فيها مخالفة لهم , أم سيرًا على نهجهم وطريقتهم , ثم انظروا الضلالات التي ثبتت على سيد قطب , هل قال بها أحد من علماء المسلمين ؟!
وشيء آخر جُل علماء المسلمين في هذا العصر أنكروا على سيد قطب , وأطلقوا عليه أوصاف الجهل , والإنحراف , والضلال , لكن في المُقابل نجد أن علماء العصر قد شهدوا على الشيخ ربيع بأنه من العلماء , وزَكَّوْهُ , وأثنوا عليه , وإليك بعض أقوالهم :
قال سماحة الإمام ابن باز ـ رحمه الله ـ في الشيخين محمد أمان الجامي , وربيع بن هادي المدخلي ما يلي :
" بخصوص صاحبي الفضيلة الشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع بن هادي المدخلي، كلاهما من أهل السنة، ومعروفان لدي بالعلم والفضل والعقيدة الصالحة، وقد توفي الدكتور محمد أمان في ليلة الخميس الموافقة سبع وعشرين شعبان من هذا العام رحمه الله، فأوصي بالإستفادة من كتبهما، نسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه وأن يغفر للفقيد الشيخ محمد أمان وأن يوفق جميع المسلمين لما في رضاه وصلاح أمر عباده إنه هو السميع قريب " اهـ (شريط الأسئلة السويدية) .
وقال ـ أيضا ـ رحمه الله ـ : " الشيخ ربيع من خيرة أهل السنّة والجماعة، ومعروف أنّه من أهل السنّة، ومعروف كتاباته ومقالاته " اهـ . (شريط بعنوان ثناء العلماء على الشيخ ربيع-تسجيلات منهاج السنة)
وقال –رحمه الله- معقباً على محاضرة للشيخ في الطائف بعنوان "التمسّك بالمنهج السلفي" : " قد سمعنا هذه الكلمة المباركة الطيبة من صاحب الفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في موضوع التمسك بالكتاب والسنة والحذر مما خالفهما، والحذر من أبواب التفرق والاختلاف والتعصب للأهواء، ولقد أحسن وأجاد وأفاد، جزاه الله خيراً وضاعف مثوبته " .
وقال فيها –أيضاً -:" وما ذكره فضيلة الشيخ ربيع عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمة الله عليه- هو الحقيقة، فإن الله مَنّ على هذه البلاد بهذه الدعوة المباركة وهي دعوة سلفية، لكن شوه أعداء الله هذه الدعوة؛ وقالوا: الوهابية المبتدعة التي فعلت وفعلت، وهم الضالون المبتدعون، وهم ما بين جاهل أو من قلد جاهلاً، إما جاهل وإما مقلد لجاهل، وإما ثالثهم متبع لهواه الذي يعصي الله على بصيرة، هؤلاء أعداء الدعوة السلفية، إما جاهل وإما مقلد لجاهل وإلا صاحب هوى متعصب لهواه يريد المآكل ويريد إرضاء الناس على حساب مأكله ومشربه وهواه نسأل الله العافية " اهـ .
وهذه شهادة جليلة و وتزكية عظيمة من الإمام المحدث ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ للشيخ ربيع :
قال في شريط " الموازنات بدعة العصر" : " وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه ،.... " اهـ .
وسئل الشيخ العلامة الفقيه المجتهد محمد صالح ابن عثيمين عن الشيخ ربيع (كشف اللثام عن مخالفات أحمد سلام ) وإليك :
" سؤال: ما هي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة الشيخ ربيع بن هادي بدعوى أنها تثير الفتنة وفيها مدح لولاة الأمور في المملكة وأن مدحه ـ أي مدح الشيخ ربيع للحكام ـ نفاق؟
الجواب : ((رأيُنا أن هذا غلطٌ وخطأٌ عظيم، والشيخ ربيع من علماء السنة، ومن أهل الخير، وعقيدته سليمة، ومنهجه قويم.
لكن لما كان يتكلم على بعض الرموز عند بعض الناس من المتأخرين وصموه بهذه العيوب " اهـ .
فانظر أخي ـ المُنصف ـ وفقك الله إلى هذه التزكيات العطرة من هؤلاء الأئمة الأعلام , ودفاعهم عن هذا الشيخ الأقاويل الباطلة في حقه , وهم شُيُوخه , وأعلم بحاله من غيرهم .
فظهر بهذا أن الذين يتكلمون عليه أهل أهواء وبدع , وأن هذه طريقتهم من قديم مع من يُبين انحرافهم , وضلالهم .
وهذا الكلام في الدفاع عن هذا الشيخ الجليل , قُل مثله في الإمام المُجدد محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ , فلما أتى بالدعوة إلى التوحيد , ونبذ الشرك ومحاربته ـ وكتبه كلها تشهد بذلك ـ , وهي السيرة التي كان عليها خاتم الأنبياء محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يرُق ذلك لكثير من الناس ـ ولو طلبنا منهم أن يأتونا بضلالات محمد بن عبدالوهاب لن يستطيعوا ذلك أبدا ـ بحمد الله ـ , فوصموه بما تعرف من الألفاظ القبيحة , والله حسيبهم , ولنا موعد معهم عند ربنا ـ عز وجل ـ يوم القيامة .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
كتب : عبدالله الصحراوي .
,ترفيه,سعودى,منتديات تلبي جميع احتجاجات المستخدم العربي,
لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!,لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!,لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!,لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!,لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!,لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !!
المصدرمجلة الإبتسامة
via سعودى وانhttp://ift.tt/1cZ0EaB
0 Responses to 2020لهذا السبب يُبغضون (المداخلة !!) تعييرا , السلفيين حقا ونسباً !! مياسة الزين