الحرب الطائفية السابعة,الحرب الطائفية السابعة,الحرب الطائفية السابعة




الحرب الطائفية السابعة

حقائق دامغة لا يحجبها غربال السياسة عن عدوانية الأنظمة الخليجية الغنية وحروبها الطائفية الغبية

كاظم فنجان الحمامي



صارت الطائفية من أقوى أدوات الحراك التخريبي الطائش في الشرق الأوسط، آخذين بنظر الاعتبار أن أبطال هذا السيرك الخليجي الطائفي لا علاقة لهم بالدين ولا بالتدين، لأنهم يظنون أن الذي يحمل السيف والمال هو الذي يحمل الشرعية، وهو الذي يضع الشروط، ويرسم سيناريوهات التهور الفكري كيفما يشاء ومتى يشاء.

دعونا نتكلم الآن بصراحة، فنضع النقاط على الحروف، ونعترف ببطلان حرب الخليج الأولى التي ، والتي اشتركت فيها الأقطار الخليجية الراعية لكل الحروب الطائفية المتفجرة في الوطن العربي.

لقد أسهم الخليجيون في توفير الدعم التعبوي واللوجستي والمالي للعراق من أجل إسقاط النظام الشيعي في طهران، لكنهم استغلوا انشغال العراق في تلك الحرب الطويلة، فسرقوا نفطه، وزحفوا على حدوده، وأضعفوه، وتآمروا عليه باعتراف رأس النظام نفسه، عندما استهل خطابه عام 1991 بهذه العبارة: (
). فلم يندهش العالم عندما علم أن الأقطار الخليجية المؤازرة للعراق في حربه ضد إيران، هي التي أثارت ضده زوابع ( )، وهي التي فرضت عليه ، وكبلت شعبه بقيود الفصل السابع، وهي التي تضامنت مع الغزاة في حربهم التعسفية الشاملة عام 2003.

ثم اشتركت الأقطار الخليجية نفسها في الحرب الطائفية الثانية المعلنة ضد
، والتي جاءت رداً على خطابه الأخير الذي صرح فيه عن ، فسارت في طليعة القوات الأطلسية التي أعلنت الحرب على الشعب الليبي.

ثم اتسعت المواقف الخليجية المتطرفة في الحرب الطائفية الثالثة، فظهرت بشكل سافر في التحركات السعودية العسكرية الزاحفة نحو المنامة بهدف القضاء على اعتصامات الربيع العربي في البحرين، فكانت
الصريح للتصفيات الجسدية الدموية.

ثم اشتركت الأقطار الخليجية كلها في الحرب الطائفية الرابعة المعلنة الآن ضد سوريا بهدف
، والتي تسببت حتى الآن في سقوط مئات الآلاف من الضحايا، وتشريد الشعب السوري كله، وتخريب بنيته التحتية والفوقية.

ثم اشتركت دويلة قطر وحدها في الحرب الطائفية الخامسة للذود بالدفاع عن طائفية حكومة (مرسي) المعادية للفرقة الفاطمية، والمعادية أيضا للطائفة القبطية. بينما هرعت الأقطار الخليجية الأخرى لمؤازرة حكومة (السيسي) في حربه الطائفية ضد أخوان (مرسي).

ثم اشتركت الأقطار الخليجية بالتنسيق مع الأردوغان التركي لتوفير مستلزمات الدعم لتنظيمات (داعش) في الحرب الطائفية السادسة المعلنة ضد الشعب العراقي، بهدف تمزيق وحدته، وتفكيك مقوماته.

وأخيراً جاءت الحرب الطائفية السابعة التي أعلنتها السعودية وشقيقاتها الخليجيات ضد الشعب اليمني الفقير، بذريعة القضاء على التواجد الحوثي (الشيعي) المتمدد بين صنعاء وعدن، فدخلت كلها في حرب غير محسوبة العواقب، اشتركت فيها مصر والمغرب والسودان والأردن مع تركيا والباكستان، بمباركة الزعيم اليمني الهارب، وبتأييد مطلق من
.






,ترفيه,سعودى,منتديات تلبي جميع احتجاجات المستخدم العربي,

الحرب الطائفية السابعة,الحرب الطائفية السابعة,الحرب الطائفية السابعة,الحرب الطائفية السابعة,الحرب الطائفية السابعة,الحرب الطائفية السابعة



المصدرمجلة الإبتسامة

via سعودى وانhttp://ift.tt/1cZ0EaB

0 Responses to 2020الحرب الطائفية السابعة مياسة الزين

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

احصائيات